Membres

Qui êtes-vous ?

Messages les plus consultés

dimanche 20 février 2011

http://omarsfaxi.blogspot.com/

لا مكان لللائكية في تونس

تونس دولة حرة ، مستقلة ، ذات سيادة ، الإسلام دينها ، والعربية لغتها ليس كما ينص الدستور و انما كما هو الواقع و كما يريد الشعب التونسي.
 أعرف أن مقالي هذا سيثير استفزاز الكثير من العلمانيين المتطرفين، هم كثيرون ليس بتعدادهم و انما نظراً لسيطرتهم على المشهد الإعلامي و تمكنهم من مناصب القرار في البلاد و لكنني سوف أدافع بدوري عن تاريخ وهوية بلادي حتى لا يفسح المجال للمتطرفين لمسخ هويتنا و تهميش تاريخنا.

لقد كشفت الثورة و بعد تحرر العقول و الإرادات ميل التونسيين و تمسكهم بهويتهم الحضارية بعد تجارب تغريبية مريرة تحت شعار التقدم و الحداثة لم يجنوا منها سوى الإنحطاط الأخلاقي و التهجين الثقافي. في الوقت الذي تسعى فيه غالبية الدول للمحافظة على هويات شعوبها و ثقافاتها وسط عولمة بلا حدود ولا كوابح يتنكرالعلمانيون في تونس لماضيهم و يسعون لطمس هويتهم و واقعهم الحضاري بشتى الطرق و كأن تونس بلد لقيط لا هوية له.  فلا غرابة أن نر مثل تلك المسيرات التي نظمتها أمس (02/19) مجموعة من العلمانيين (على رأسها جمعية النساء الديمقراطيات) الذين لا يمثلون إلا أنفسهم و التي رفعوا فيها شعارات تدعو إلى علمانية تونس و ضد وجود أحزاب إسلامية. و قد سبق لهم أن قاموا بمظاهرة في مطار تونس قرطاج عشية عودة الشيخ راشد الغنوشي إلى تونس رافعين فيها شعارات ضد "الخوانجية" و وجود احزاب إسلامية في تونس و قد تجاهلوا أهم مبادئ العلمانية القائمة على الإعتراف بمختلف المرجعيات السياسية طالم أنها تلتزم بالديمقراطية و تكرس الحريات الفردية و الجماعية و تحترم المعتقدات، كما خفي عنهم أن الأحزاب الحاكمة في كل من إيطاليا و ألمانيا ذو مرجعية دينية مسيحية بالرغم من عراقة العلمانية في هذين البلدين. هذا إضافة إلى الحملات الشرسة التي شنوها ضد المواطنين الذين قاموا بإغلاق المواخير في مختلف ولايات الجمهورية مختلقين بذلك الحجج و المبررات التي تجعل من الماخور ضرورة لا يمكن الإستغناء عنها و أنه "شر لا بد منه" ضاربين بعرض الحائط قيم و أخلاق المجتمع بدعوى أن تعاطي الدعارة هي "أقدم خدمة في تاريخ الإنسانية" ليس بالإمكان القضاء عليها اليوم. يالهم من جهلة! ألا يعلمون أن هذه البيوت مستحدثة و أن الإستعمار الفرنسي هو الذي قام بإدخالها إلى تونس بهدف محاربة الإسلام و تمييع المجتمع؟! فمثل هذه البيوت ممنوعة في كثير من البلدان المتقدمة (مثل فرنسا) لأنهم يعتبرونها أعمال حيوانية لا تمت للانسانية بصلة. 
فللأسف العلمانية في تونس متطرفة و دغمائية إلى أبعد الحدود إلى درجة أصبح اتباعها لا يميزون بين الصالح و الطالح و لا يراعون خصوصيات المجتمع الثقافية و التراثية فالعلمانية الفرنسية لا يمكن لها أن تطبق في تونس لأن الأرضية مختلفة و الواقع مغاير.

 فتونس و منذ حوالي ألف و أربع مئة سنة تدين بالإسلام و تتكلم العربية و إن وجدت بعض الأقليات الدينية و الثقافية التي اندمجت طوعاً داخل الأغلبية المجتمعية نظراً للإشعاع الفكري والتقدم العلمي للحضارة العربية الإسلامية خلال عدة قرون. فلماذا لا يمكن لللائكية أن تكون نظام حكم في تونس؟ فالنظام العلماني في واقع الأمر هو ضرورة و ليس إختياراً، فعندما يكون البلد متكوناً من مجيجاً من الأديان و العرقيات الثقافية و الفكرية فعلى الدولة حينها إلتزام الحياد و عدم انتسابها إلى أي دين معين دون الآخر حتى تكون حاضنةً لجميع مواطنيها بمختلف انتمائاتهم الدينية و الفكرية، و طبعاً  هذه الحالة غير موجودة في تونس لأن ثمانيةً و تسعون بالمئة من السكان هم مسلمون سنة و ذو أصول عرقية متجانسة. و من جهة أخرى فإن تونس لم تشهد ما شهده الغرب المسيحي من تسلط وظلم ومناهضة للتقدم باسم الدين فبالعكس لقد كان الدين الإسلامي محرراً للعقول و حافظاً للحريات العقائدية للأفراد و مشجعاً على العمل و الجد من أجل التقدم و الرقي.

فلا يمكن لنا في بلد ذو أغلبية ساحقة مسلمة استبعاد الدين عن مؤسسات و مصالح الدولة المتصلة مباشرة بالحياة اليومية للمواطن و إلا فنكون قد خلقنا بذلك هوة عميقة بين الشعب و الدولة لن تزيد العلاقة بينهما إلا تأزماً.

vendredi 18 février 2011

http://www.facebook.com/video/video.php?v=165186976866999&oid=150482578300159&comments                                                                                             
•••Ⓒ• Plus de Vidéos Rejoignez •Ⓡ••• ------------------------------ 

mercredi 16 février 2011

21.00 o hotel hana tunis.16/02/2011

http://www.facebook.com/video/video.php?v=188895224477608&oid=184097474957394&comments                                                                                            
‎==================== لمتابعة آخر مستجدات و أحداث ثورة الحرية ➨http://www.facebook.com/Elchahid.5alla.Wsiya
Durée : 2:01
 

mardi 15 février 2011

salah alah 3alayh wasalam


الأنصار يستقبلون رسول الله


المدينة المنورةوصل رسول الله إلى المدينة المنوّرة، وأول ما يلفت النظر في المدينة هو ردّ فعل الأنصار y لدخول الرسول المدينة المنوّرة، فرحٌ شامل بقدوم رسول الله واستقباله بالأناشيد والأهازيج:
"طلع البدر علينا من ثنيَّات الوداع" وغيرها، إلى آخر هذه الكلمات التي كان يقولها الأنصار بحبٍّ حقيقيّ، وفرح فطري في داخلهم.
وهذا الفرح بتحمل المسئولية أمر غريب يحتاج منا إلى وقفة.
شتَّان بين من يبحث عن الدعوة وبين من تبحث الدعوة عنه.
شتان بين من يبحث عن الجهاد ومن يبحث الجهاد عنه.
شتان بين من يبحث عن التضحية ومن تبحث التضحية عنه.
كان الأنصار يبحثون، أين وكيف نستطيع أن نخدم الإسلام؟
أين نستطيع أن نضحي لأجل أمة الإسلام؟

ودخول رسول الله المدينة المنوّرة له دلالات خطيرة جدًّا، ومعناه -كما قال الأنصار وصوَّروا ويعلمون ذلك جيدًا- حربُ الأحمر والأسود من الناس، معناه مفارقة العرب كافة، معناه العداء المستمر مع اليهود الذين يسكنون في داخل المدينة المنوّرة ولهم علاقات قديمة مع الأنصار، معناه تضحية، معناه بذل وإنفاق، معناه موت في سبيل الله .
وهذه المعاني كلها كان الأنصار يعرفونها جيدًا قبل أن يدخل الرسول المدينة، وقد كانوا مع الرسول في بيعة العقبة الثانية، وتعاهدوا معه على أمور عظيمة، فصلنا فيها سابقًا، وهي بإيجاز شديد:
- عاهد الأنصارُ الرسولَ على النفقة في العسر واليسر.
- على السمع والطاعة في النشاط والكسل.
- على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- على أن يقوموا في الله لا تأخذهم في الله لومةُ لائمٍ.
- على أن ينصروه إذا قدم إليهم، وأن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأبناءهم وأزواجهم.
كل هذا في مقابل الجنة. ومن المستحيل أن يدفع إنسان هذه الأشياء كلها من غير أن يكون على يقين جازم أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأن الجنة حق وأنه سيدخلها بهذه الأعمال التي قدمها من أجل الله .
فكان هذا الفرح من الأنصار يعبر عن طبيعة الأنصار التي سنراها بعد ذلك في كل مراحل المدينة المنوّرة، وفي كل الفترات سواء في داخل المدينة أو في خارج المدينة، في كل الأحداث، عطاء مستمر متواصل. سبحان الله! يعجب له الإنسان، لا يفقهه إلا بعلمه أن الأنصار مؤمنون إيمانًا يقينيًّا بالله وبرسوله الكريم ؛ لذلك يقول رسول الله في حق الأنصار كلمات جميلة ورائعة، تكتب بمداد الذهب وأغلى من الذهب، يقول : "آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ"[1]. تخيل إذا كنت تحب الأنصار فأنت مؤمن، وإذا كنت تبغض الأنصار فأنت منافق، انظر إلى أي مدى أصبح إيمان العبد بقيمة وعظمة ودرجة الأنصار علامة من علامات إيمانه وعلامة من علامات صدق إيمانه، فمن لا يحب الأنصار فليراجع نفسه جيدًا.
الأنصار y خرجوا فرحين مسرورين بتلقي هذا الكَمّ الهائل من المشكلات التي سوف تحدث، وهم يعرفون ابتداءً أن الطريق صعب، لكنهم يعرفون أيضًا أن نهايته الجنة، وكان فرحهم y فرحًا إيجابيًّا، فمن أول يوم خرجوا إليه بالسلاح، وهذا يحمل أيضًا معنى التشريف للرسول ، وما زال متبعًا إلى الآن استقبال الكبراء بالسلاح تشريفًا لهم، لكن إضافة إلى ذلك فهذا يوحي بأن الأنصار ما زالوا على عهدهم وبيعتهم، وما زالوا على الوفاء لرسول الله بكل ما عاهدوه عليه في بيعة العقبة الثانية.
وما من شك أن هناك أعداء كثيرين في داخل المدينة المنوّرة وفي خارجها، يتمنون قتل رسول الله ؛ كثير من المشركين موجودون داخل المدينة المنوّرة، فمعظم أهل المدينة لم يُسلموا بعد، وهناك مشركو مكّة الذين ظلّوا يحاولون الإمساك برسول الله ، ولم يفلت منهم إلا بعد وصوله إلى قُباء، وقد حاولت قبيلة أسلم القريبة من المدينة، ونجحت في محاصرة النبي قبل دخوله المدينة بغية تسليمه لقريش ونيل الجائزة الثمينة في ذلك الوقت، وهي مائة من النوق لمن يسلّم لهم الرسول ، لكنهم أسلموا على يد رسول الله بعد أن عرض عليهم الإسلام.
فالأنصار منذ اللحظة الأولى يقولون: نحن معك يا رسول الله، ونفديك بأرواحنا وبكل ما نملك. كان هذا هو حال الأنصار واستقبالهم للرسول استقبالاً حافلاً ومشرّفًا، ينبئ عن طبيعة الأنصار ومعدنهم النفيس الغالي.

وقفة مع هذه النقلة الهائلة في مسيرة الدعوة

لحظة التمكين ربما تكون قريبة، ونظرة سريعة على الفترة التي سبقت الهجرة إلى المدينة المنوّرة تؤكد هذا الأمر، فمنذ ثلاث سنوات فقط كان عام الحزن، ففيه مات أبو طالب وماتت السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها، وأظلمت مكّة تمامًا وأغلق فيها باب الدعوة إلى الدرجة التي جعلت رسول الله يخرج من مكّة سعيًا على قدميه لإيصال الدعوة إلى مكان آخر؛ لأنه لا أحد في مكّة يؤمن بعد هذا العام.
وخرج رسول الله إلى الطائف في طريق طويل وشاقّ، وتعلمون جميعًا ما حدث في الطائف، وخرج منها وقد قُذف بالحجارة وألقي التراب على رأسه، وسُبّ بأفظع الألفاظ، ودخل مكّة بعد ذلك في جوار مشرك هو المطعم بن عدي.
فالمحلل لهذه الأحداث يجد أنه من المستحيل حقًّا في عُرف أهل الدنيا، وفي حسابات المادة أن تقوم للرسول ولمن معه من المؤمنين المضطهدين المشردين المعذبين في داخل مكّة المكرّمة دولة ولو بعد عشر أو عشرين سنة أو ثلاثين أو حتى بعد مائة سنة، وتستطيع مراجعة الفترة المكّيّة لتعرف مدى صعوبة هذه الفترة.
لا يوجد أنصار من أي نوع، ورفضت مكّة الإسلام ورفضت الإيمان، ورفضت الطائف الإسلام، ورفضت كل القبائل التي أتت في العام العاشر والحادي عشر من البعثة، رفضوا الإيمان بالله وبالرسول الكريم ، ولم يقبل أحد ممن دعاهم رسول الله إلى الإيمان إلا ستة من الخزرج في آخر العام الحادي عشر من البعثة، وكان هذا قبل الهجرة بسنتين.
وفي غضون سنتين فقط أصبح الرسول قائدًا لدولة، وإن كانت الدولة صغيرة فهي بقعة لا ترى على خريطة العالم في ذلك الوقت (المدينة المنوّرة)، لكن المهم أن رسول الله أصبح له دولة وأصبح ممكَّنًا وزعيمًا، والكل يسمع له ويطيع، حدث هذا بدون أن يكون هناك أي شواهد في الواقع تشير إلى إمكانية حدوث مثل هذا الأمر.

الدولة الإسلامية بين التاريخ والواقع

وإذا قارنت هذا الوضع بما نحن عليه الآن في زماننا هذا، تجد أن الشواهد لإقامة الدولة الإسلاميّة الآن كثيرة ومتعددة، ونظرة سريعة أيضًا إلى أحوال المسلمين في الثلاثين أو الأربعين سنة الماضية ووضعهم الآن تؤكد هذه المعاني:
كم من الناس يصلون الآن في المساجد؟!
في الستينيات، لا أقول: كم من الناس يصلون في المساجد؟ بل كم من الناس يصلون أصلاً؟!
عدد قليل جدًّا، ومعظمهم من كبار السن، أما الآن فبفضل الله عدد المصلين كبير وخاصّة من الشباب، كم من المحجبات والملتزمات بالزي الشرعي؟ كم من الدعاة أصحاب الفهم الصحيح الشامل للإسلام انتشروا في بقاع الأرض بكاملها؟ كم من الهيئات تتبنى الآن شئون الإسلام؟
بل انظر إلى عدد المتسلقين الراغبين في السيطرة على أفكار الناس، والذين يلوّحون بالإسلام وينافقون المسلمين، لكن من ثلاثين أو أربعين سنة لم يكن هناك نفاق للإسلام، لماذا؟ لأنه كان ضعيفًا، أمّا الآن فالجميع ينافق المسلمين، وإذا رأيت الرجل ينافق المسلمين أو ينافق الإسلام فاعلم أن الإسلام قوي وقاهر، وأن له حضورًا وهيبةً، وأن له عظمةً في قلب هذا الذي ينافق، ولذلك ينافقه. وبفضل الله إن راجعت قلوب ومشاعر العالم الإسلامي اليوم بصفة عامة تجد فيها انسياقًا طبيعيًّا فطريًّا للإسلام، وحبًّا فطريًّا للإسلام، وإذا أُتيح للمسلم أن يختار بين اتجاهين، يختار الناس -بفضل الله- من يرفع لواء الإسلام وشعار الإسلام، وربما لا يكون يعرف هذا الذي يرفع اللواء لكنه يختاره؛ لأنه يتبنى الفكرة الإسلاميّة، فتجد الناس جميعًا يحبونه، فهذه كلها علامات وشواهد على قرب قيام الدولة الإسلاميّة والأمة الإسلاميّة بإذن الله.
وفي أيام رسول الله لم يكن هذا موجودًا، لا في عام الحزن ولا في العام الذي تلاه، ومع ذلك أقيمت الدولة الإسلاميّة التي تقيم شرع الله في غضون ثلاث سنوات فقط.
فما بالنا إذا كانت الشواهد موجودة، لا شك أن قيام الدولة سيكون قريبًا إن شاء الله.
د. راغب السرجاني

lundi 14 février 2011

الأهم صلي وسلم على أشرف المرسلين سيدنا محمد وأله وصحبه أجمعين

يا معشر المسلمين.غداً مولد سيد النبيين.الذي جاب لنا كتاب الستين.وصلى به البراق في فلسطين.الذي لقب بحبيب المساكين.وحامية المتشردين. فصلوا على سيدنا العفيف.على أمته لطيف.ذو لسانٌ نظيف. قاد العرب من نجدٍ  وعبسٍ والرفيف.فباركوا ياعرب بالمولد النبوي الشريف    by oma sfaxi

mezelna hné

الآن 14 فيفري 2011 الساعة الثالثة أمام المسرح البلدي في شارع بورقيبة , شباب الثورة بمناسبة مرور شهر على سقوط بن علي و تحقيق جزء صغير من مطالب الثورة .. يؤكد هذا الشباب اليوم أن الثورة متواصلة إلى تحقيق مطالب الشعب .. تشكيل مجلس تأسيسي * التوجه نحو إعلان ج...مهورية برلمانية * إعلان العفو التشريعي العام * تعليق العمل بالدستور * حل مجلس النواب * حل مجلس المستشارين * التعليق النهائي و الفعلي لنشاط لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي * تعليق عمل لجان تقصي الحقائق و إعادة تشكيلها حتى تكون مستقلة و في محل ثقة الشعب العمل على بعث مجلة قضائية جديدة * العمل على بعث مجلة إنتخابية جديدة * إعادة صياغة قانون الصحافة * إرجاء محاسبة أذيال النظام السابق إلى حين ضمان محاكمة نزيهة و عادلة * تطهير المنظمات و الجمعيات و المؤسسات و خاصة النقابات ممن يثبت يثبت تورطه مع النظام السابق إرجاء الإستجابة للمطالب الإجتماعية إلا في الحالات المستعجلة تحيا تونس .. يحيا الشعب .. تحيا ثورتنا المتواصلة                                                 http://www.facebook.com/video/video.php?v=1587374045252&oid=148263668560558&comments                    

dimanche 13 février 2011


الثوره التونيسيه او انتفاضة الشعب التونسى او احتجاجات تونس 2010-2011 كلها اسماء لثورة شعبية قامت فى تونس ابتدت فى 17 ديسمبر 2010 بعد ما أضرم محمد البوعزيزى النار فى نفسه كاحتجاج على حالة البطالة التي كان يعاني منها وعلى مصادرة اعوان البلدية للعربة التي يستخدمها لبيع الخضار بعد ان اعتدوا عليه بالضرب، ثم أوصدت في وجهه ابواب المسؤولين.
كانت هذه الشرارة التي اشعلت لهيب المظاهرات التي سرعان ما انتقلت الى المدن المجاورة، لينزل الاف التونسيين إلى الشوارع ليعبروا عن رفضهم للبطالة وغياب العدالة الجتماعية ولظاهرة الفساد التي انتشرت في مختلف هياكل الدولة، وللمطالبة كذلك بوضع حد لعمليات نهب المال العام من قبل عائلة الرئيس آنذاك واصهاره ثم انضافت إلى قائمة الاحتجاجات الشعبية مطالب باصلاحات سياسية عميقة وعدم كبت الحريات.
حاول النظام ايقاف الإحتجاجات عن طريق الحل الامني. نتج عن ذلك اشتباكات عنيفة بين قوات الامن والمتظاهرين مما أدى إلى وقوع ما يناهز 250 قتيل وعديد الجرحى. لكن الثورة الشعبية لم تهدأ رغم القمع و الضرب و القتل والاعتقالات.
من جهته حاول الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تهدئة الاوضاع فالقى خطابين مزج فيهما بين الترهيب والترغيب مركزا على الوعيد، قبل ان يتوجه بخطابه الاخيرالذي اعلن فيه عن جملة من الاصلاحات كالتخفيف من اسعار المواد الاساسية وايقاف الرقابة على وسائل الاعلام، كما اعلن انه لن يترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2014. كما قام قبل ذلك بتحويرات وزارية وعزل بعض المستشارين ثم حل الحكومة لاحقا. لكن كل ذلك جاء متأخرا لان الشعب كان قد حسم قراره بتنحية بن علي وعبر عن ذلك بشعاره الشهير خبز وماء وبن علي لا.
وفي مساء يوم الجمعة الموافق ل14 جانفي 2011، وبعد ساعات من حل الحكومة والاعلان عن انتخابات تشريعية في غضون اشهر، هرب بن علي مغادرا تونس باتجاه مالطا ثم باريس التي رفضت استقباله لينتهي به المطاف في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. بعد ذلك، ووفقا للفصل 56 من الدستور، أعلن في تونس عن تولي محمد الغنوشي رئيس الوزراء منصب رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة الذي لم يمكث فيه طويلا ليعلن المجلس الدستوري شغور المنصب ليتولى بذلك فؤاد المبزع مهام الرئيس وفقا للفصل 57. واعلنت حالة الطوارئ في البلاد واستلم الجيش زمام الامور.

hedha a9wa 7aja tnajem tehdeha lsa7ebtek

 

wlh chay ybaki domag................

bn swr a tt liyoum mchit fi caravane d solidarité o ain drahem chamel lgharbi mel bled tounseya lbo93a esmha 7amem borgiba ba7dheha bo93a esma awled boufada ken tetdhakrou eli 3adew feha aka lemra lef9ira o tété wbo93a esmha awled khmisa bo93a b3ida 10mtr 3la dzeyer wlh chay ybaki 3bed tochreb mel glet ji3anin 7ala tsakhef ya jme3a wlh ena bakewni hazinelhom i3anet meli tetsawrou fi belkom kol chay ama wlh ysakhfou aman passé s mgs a tt les tunisiens raw fama 2000 7ala kima haka fi9ou eli 3andou flous yetsaref ynadhem caravane wna7na 7adhrin mr6 att                                                                                                 http://www.facebook.com/video/video.php?v=164210610297698&comments                                                                         
                                                                                        
                                                           http://www.facebook.com/video/video.php?v=164209213631171&comments                                                   
                                                     hedha jbal y3ichou fih khwetna o awled khmisa                                whedhi bo93a esmha azwitina halmanate9 a9reb bo93a feha dwé mekla 7amem 9ahwa 15 kilo   (FA9R)   

معلومات من ضابط في الأمن الرئاسي حول أحداث 14 جانفي

حاورت اليوم ضابط في الأمن الرئاسي كان حاضرا في القصر الرئاسي يوم 14 جانفي يوم هروب الرئيس المخلوع
أتناء الثورة
اختار علي السرياطي استراتيجية المواجهة الى اقصى حد. ارسل تعزيزات الى تالة وقصرين. هذه الوحدات الجديدة التي عززت وحدات الامن العام بقيادة علي عنزوي, احد الموالين، لم تتردد في اطلاق الرصاص الحي, كانت تضم قناصة يستهدفون المتظاهرين في الرأس انطلاقا من اسطح العمارات. ويتساءل العديد من المراقبين ما اذا كان السرياتي قدا ختار لعب المواجهة لاضعاف بن علي الذي كان يعرف نهايته. ويؤكد احد المقربين «انه دفعه الى ارتكاب الخطأ على أمل ان يخبي الحصيلة« «وبالرغم من وقف اطلاق النار كانت الحصيلة 13 قتيلا.
يوم 14 جانفي في نهاية الصباح صعد السرياطي من درجة التوتر داخل القصر، حاليا رجاله يبدون اكثر تهديدا وعدوانية تجاه الزوار. ويؤكد احد المستشارين السابقين ان بن علي جبان، كان يخاف بشكل مرضي. الجميع يتذكر ما وقع بمناسبة مراسيم دفن الحسن الثاني في يوليوز 1999 ,جاء كلينتون وشيراك للمشاركة في مراسيم الدفن, نزلا من السيارات للسير وسط الحشود المشيعة, الوحيد الذي لم يغادر السيارة كان هو بن علي. ويؤكد هذا المستشار ان بن علي فقد صوابه يوم الجمعة, افزعه السرياتي عندما حكى له ان هناك 60 الف متظاهر أمام وزارة الداخلية و في الواقع كان العدد أقل من ذلك عشر مرات.
قصر قرطاج
قصر قرطاج


أثناء تحضير خروج الرئيس من القصر مع أمنه الخاص إلى ثكنة العوينة لمغادرة البلاد صحبة ليلى (حيث كانت في تونس وليس في دبي) …كانت طائرة هيلكوبتر تابعة للجيش و حاملة الجنرال رشيد عمار تحوم حول قصر قرطاج
هيلكوبتر الجنرال رشيد عمار تحوم حول قصر قرطاج
هيلكوبتر الجنرال رشيد عمار تحوم حول قصر قرطاج
وقد أمرهم الجنرال علي سرياطي بنسفها أن هبطت في مدرج القصر ثم إنتقل مع الرئيس إلى العوينة حيث كانت في انتظاره الطائرة الرئاسية للخروج من البلاد وأغلق هاتفه
علي السرياطي يأمر وحداته الأمنية بالتدخل إذا هبطت هليكوبتر الجنرال رشيد عمار في القصر الرئاسي
علي السرياطي يأمر وحداته الأمنية بالتدخل إذا هبطت هليكوبتر الجنرال رشيد عمار في القصر الرئاسي
في ثكنة العوينة العسكرية
وصل الرئيس وزوجته العوينة وقد كان الرئيس متردداً حول مغادرة البلاد لكن علي السرياطي نهره وأسمعه كلم بذيء إلى حد الكفر وقال له أنه يجب مغادرة البلاد لأن الشعب متوجه إلى القصر الأن و أنك ستموت أو ستقتل و صرح ضابط في الجيش للرئيس أنه يجب مغادرة البلاد إلى حين هدوء الوضع وتدخلت ليلى وادخلت الرئيس إلى الطائرة بما أنها واثقة في إخلاص علي السرياطي لها ..
غادرت طائرة الرئيس وأثناء ذلك تدخل الجيش و قام بتوقيف علي السرياطي في الحال
إرتباك الأمن الرئاسي والسيطرة على الوضع السياسي
في القصر الرئاسي كان هناك إرتباك حيث لم تستطيع ادارة الأمن الرئاسي الإتصال بمديرهم الموقوف فتدخل عقيد في الأمن الرئاسي متحملاً المسؤولية و أمر كل عناصره بعدم إطلاق الرصاص تجنبا لحمام من الدماء و جلب الوزير الأول إلى القصر لمسك مهام الرئاسة خوفاً من الفوضى حيث رفض هذا الأخير لكن قبل تحت ضغط ضباط الأمن الرئاسي و أذاعوا خبر تسلم محمد الغنوشي الرئاسة في التلفاز وهذه الأثناء وصل الجنرال عمار ولم يكن راضٍ عن تسلم الغنوشي لمهامه الجديدة لكنه وافق في الأخير ….
الفوضى في تونس وليلة الرعب
فيما يخص الفوضى التي صارت ..أخبرني صديقي الضابط أن الطرابلسية جهزوا ميليشيات مسلحة لبث الفوضى و الرعب في نفوس الناس تمهيداً لسيطرة السرياطي على الوضع و إيصال ليلى الطرابلسي إلى الحكم .. ولكن فشل المخطط لأن الأمن الرئاسي و الجيش تدخلوا في الوقت المناسب و مسكوا بزمام الأمور.
انتاب تونس الرعب والاشاعات حيث تضاربت المعلومات وأصبحت حالة من الفوضى …فيما يخص القناصة ..أجابني صديقي الضابط أنهم من ميليشيات الطرابلسية حيث أن الأمن الرئاسي ساهم في تحسن الوضع وحماية القصر وتمكن الشعب وللجان الشعبية من تعطيل تحرك هذه الميليشيات وأصبحت عاجزة عن أداء مهمتها
رغم انهم قاموا بقتل العديد من أبناء الشعب .
القبض على الطرابلسية
كانت فرق من القوات الخاصة تجوب المدينة بحثا عن أفراد عائلة الطرابلسي وكلنا شاهدنا عماد الطرابلسي ومنصف الطرابلسي في فيديو على الفيسبوك يجهز نفسه للهروب انما خدعة أمنية حيث طمنه الجهاز الأمني المحيط به أنهم بصدد تجهيز الطائرة ولنقلهم خارج تونس … أما بقية العائلة فقد إتصلوا بمحافظ المطار ليسهل لهم الهروب حيث خدعهم و حضروا في بهو المطار فوجدوا قوة مكافحة الارهاب وفرقة القوات الخاصة للحرس الوطني في انتظارهم وتم القبض عليهم وفي الأثناء هرب عماد الطرابلسي إلى المدرج حاملاً سلاحه لكن الكومندوس أطلق طلقة تحذيرية فانبطح عماد أرضاً واقتيد إلى حافلة الجيش مع باقي عائلته إلى ثكنة العوينة .
لقد كان ذلك ضوء أخضر او طريقة لتوجيه الغضب تجاه عائلة الرئيس، وما كان يريد السرياطي هو إرسال بن علي الى المنفى والاستيلاء على السلطة برمي آل الطرابلسي لغضب الرأي العام لكن الجنرال عمار سبقه و أعلن المطار منطقة عسكرية لساعات
اسئلة محيرة
سألني صديقي الضابط وقال لي : صديقي مهدي ألا تلاحظ سبب فتح القذافي للحدود بطلب من بن علي أثناء أحذاث سيدي بوزيد ؟؟ أليس لليبيا دور فيما حدث ؟؟ هل يمكن أن سلاح ميليشيا الطرابلسية دخل من الحدود الليبية ؟؟ حيث أنه لم يكن هناك نقص في المعدات أو السلاح لدى الأمن الرئاسي و الشرطة !!
هل يكون القذافي له يد مع الجنرال علي السرياطي في محاولة لجعل ليلى الطرابلسي حاكمة تونس ؟
هذه الأسئلة سيجيب عنها التاريخ فيما بعد

vendredi 11 février 2011

7ayet ghanouchi


محمد الغنوشي(18 أغسطس 1941 -)، سياسي واقتصادي تونسي شغل منصب رئيس الجمهورية التونسية بشكل مؤقت وليوم واحد في 14 يناير 2011 بعد هروب الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي من البلاد.
شغل الغنوشي منصب الوزير الأول منذ 17 نوفمبر 1999. أتم دراسته الثانوية في سوسة وتحصل على إجازة في العلوم السياسية والاقتصادية من جامعة تونس. شغل عدة مناصب في كتابة الدولة للتخطيط والاقتصاد الوطني قبل أن يعين سنة 1975 مديرا للإدارة العامة للتخطيط. كلف في أكتوبر 1987 لفترة وجيزة بوزارة التخطيط في حكومة الرئيس زين العابدين بن علي. أعيد تكليفه بحقيبة التخطيط في 26 جويلية 1988 بعد حركة 7 نوفمبر 1987. عين في 11 أفريل 1989 وزيرا للتخطيط والمالية، ثم في 3 مارس 1990 للاقتصاد والمالية. في 20 فيفري 1991 عين وزيرا للمالية، وسنة 1992 كلف بوزارة التعاون الدولي والاستثمار الخارجي. عين كوزير أول خلفا لحامد القروي بعد الانتخابات الرئاسية لسنة 1999. يعتبر الغنوشي من التكنوقراط وهو مكلف أساسا بالملف الاقتصادي. رغم توليه الوزارة الأولى ظل ترتيبه البروتوكولي الثالث بصفته النائب الثاني لرئيس التجمع الدستوري الديمقراطيبعد النائب الأول حامد القروي، ولم يصبح نائب رئيس الحزب الوحيد إلا في 5 سبتمبر 2008.

[عدل]توليه الرئاسة


محمد البوعزيزييضرم النار في نفسه
قام الشاب محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 ديسمبر عام 2010 بإحراق نفسه تعبيراً عن غضبه على بطالته ومصادرة عربته التي يبيع عليها ومن ثم قيام شرطية بصفعه أمام الملأ، (توفي محمد البوعزيزي الثلاثاء 4 يناير 2011 نتيجة الحروق), مما أدى في اليوم التالي وهو يوم السبت 18 ديسمبر 2010 لاندلاع شرارة المظاهرات وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم.
تحولت هذه المظاهرات إلى انتفاضة شعبية شملت عدة مدن في تونس وأدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات الأمن، وأجبرت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشاكل التي نادى بحلها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014 م.[1]
لكن الثورة الشعبية التونسية توسعت وازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس زين العابدين بن علي -الذي كان يحكم البلاد بقبضةٍ حديدية طيلة 23 سنة- على التنحي عن السلطة والهروب من البلاد خلسةً, حيث توجه أولاً إلى فرنسا التي رفضت استقباله خشية حدوث مظاهرات للتونسيين فيها, فلجأ إلى السعودية وذلك يوم الجمعة الموافق للـ 14 من كانون الثاني/يناير2011 م.[2]
بعد هروب بن علي إلى السعودية في 14 يناير 2011 أعلن الوزير الأول محمد الغنوشي عن توليه رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة وذلك بسبب تعثر أداء الرئيس لمهامه[3] وذلك إستناداً على الفصل 56 من الدستور التونسي والذي ينص على أن لرئيس الدولة أن يفوض الوزير الأول في حال عدم تمكنه من القيام بمهامه، غير أن المجلس الدستوري أعلن إنه بعد الإطلاع على الوثائق لم يكن هناك تفويض واضح يمكن الإرتكاز عليه بتفويض الوزير الأول[4] وإن الرئيس لم يستقل، وبما أن مغادرته حصلت في ظروف معروفة وبعد إعلان الطوارئ وبما أنه لا يستطيع القيام بما تلتزمه مهامه ما يعني الوصول لحالة العجز النهائي فعليه قرر اللجوء للفصل 57 من الدستور وإعلان شغور منصب الرئيس[4]، وبناءً على ذلك أعلن في يوم السبت 15 يناير 2011 عن تولي رئيس مجلس النواب محمد فؤاد المبزع منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت[4] وذلك لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال فترة من 45 إلى 60 يومًا حسب ما نص عليه الدستور.
في 17 يناير 2011 أعلن الغنوشي عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم عدد من رموز المعارضة وأكد على فصل الحكومة عن الأحزاب. [5]
الثوره التونيسيه او انتفاضة الشعب التونسى او احتجاجات تونس 2010-2011 كلها اسماء لثورة شعبية قامت فى تونس ابتدت فى 17 ديسمبر 2010 بعد ما أضرم محمد البوعزيزى النار فى نفسه كاحتجاج على حالة البطالة التي كان يعاني منها وعلى مصادرة اعوان البلدية للعربة التي يستخدمها لبيع الخضار بعد ان اعتدوا عليه بالضرب، ثم أوصدت في وجهه ابواب المسؤولين.
كانت هذه الشرارة التي اشعلت لهيب المظاهرات التي سرعان ما انتقلت الى المدن المجاورة، لينزل الاف التونسيين إلى الشوارع ليعبروا عن رفضهم للبطالة وغياب العدالة الجتماعية ولظاهرة الفساد التي انتشرت في مختلف هياكل الدولة، وللمطالبة كذلك بوضع حد لعمليات نهب المال العام من قبل عائلة الرئيس آنذاك واصهاره ثم انضافت إلى قائمة الاحتجاجات الشعبية مطالب باصلاحات سياسية عميقة وعدم كبت الحريات.
حاول النظام ايقاف الإحتجاجات عن طريق الحل الامني. نتج عن ذلك اشتباكات عنيفة بين قوات الامن والمتظاهرين مما أدى إلى وقوع ما يناهز 250 قتيل وعديد الجرحى. لكن الثورة الشعبية لم تهدأ رغم القمع و الضرب و القتل والاعتقالات.
من جهته حاول الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تهدئة الاوضاع فالقى خطابين مزج فيهما بين الترهيب والترغيب مركزا على الوعيد، قبل ان يتوجه بخطابه الاخيرالذي اعلن فيه عن جملة من الاصلاحات كالتخفيف من اسعار المواد الاساسية وايقاف الرقابة على وسائل الاعلام، كما اعلن انه لن يترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2014. كما قام قبل ذلك بتحويرات وزارية وعزل بعض المستشارين ثم حل الحكومة لاحقا. لكن كل ذلك جاء متأخرا لان الشعب كان قد حسم قراره بتنحية بن علي وعبر عن ذلك بشعاره الشهير خبز وماء وبن علي لا.
وفي مساء يوم الجمعة الموافق ل14 جانفي 2011، وبعد ساعات من حل الحكومة والاعلان عن انتخابات تشريعية في غضون اشهر، هرب بن علي مغادرا تونس باتجاه مالطا ثم باريس التي رفضت استقباله لينتهي به المطاف في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. بعد ذلك، ووفقا للفصل 56 من الدستور، أعلن في تونس عن تولي محمد الغنوشي رئيس الوزراء منصب رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة الذي لم يمكث فيه طويلا ليعلن المجلس الدستوري شغور المنصب ليتولى بذلك فؤاد المبزع مهام الرئيس وفقا للفصل 57. واعلنت حالة الطوارئ في البلاد واستلم الجيش زمام الامور.

by omar sfaxi

إلى كل من يستغل ثورة الأحرار للمطالبة بالزيادة في الأجور : أنتم عار على البلاد ف......سحقا لكم يا حثالة.يا
نــــــــــــاس، مطلبنا الأساسي هو القضاء على الدكتاتوريّة و الفساد و
بقايا النّظام الفاسق في تونس و ليس الزيادة في الأجور ... بالعربي موش
وقتـــــــــــــــو
إلى كل من يستغل ثورة الأحرار للمطالبة بالزيادة في الأجور : أنتم عار على البلاد ف...Afficher la suite