Membres

Qui êtes-vous ?

Messages les plus consultés

dimanche 13 février 2011

معلومات من ضابط في الأمن الرئاسي حول أحداث 14 جانفي

حاورت اليوم ضابط في الأمن الرئاسي كان حاضرا في القصر الرئاسي يوم 14 جانفي يوم هروب الرئيس المخلوع
أتناء الثورة
اختار علي السرياطي استراتيجية المواجهة الى اقصى حد. ارسل تعزيزات الى تالة وقصرين. هذه الوحدات الجديدة التي عززت وحدات الامن العام بقيادة علي عنزوي, احد الموالين، لم تتردد في اطلاق الرصاص الحي, كانت تضم قناصة يستهدفون المتظاهرين في الرأس انطلاقا من اسطح العمارات. ويتساءل العديد من المراقبين ما اذا كان السرياتي قدا ختار لعب المواجهة لاضعاف بن علي الذي كان يعرف نهايته. ويؤكد احد المقربين «انه دفعه الى ارتكاب الخطأ على أمل ان يخبي الحصيلة« «وبالرغم من وقف اطلاق النار كانت الحصيلة 13 قتيلا.
يوم 14 جانفي في نهاية الصباح صعد السرياطي من درجة التوتر داخل القصر، حاليا رجاله يبدون اكثر تهديدا وعدوانية تجاه الزوار. ويؤكد احد المستشارين السابقين ان بن علي جبان، كان يخاف بشكل مرضي. الجميع يتذكر ما وقع بمناسبة مراسيم دفن الحسن الثاني في يوليوز 1999 ,جاء كلينتون وشيراك للمشاركة في مراسيم الدفن, نزلا من السيارات للسير وسط الحشود المشيعة, الوحيد الذي لم يغادر السيارة كان هو بن علي. ويؤكد هذا المستشار ان بن علي فقد صوابه يوم الجمعة, افزعه السرياتي عندما حكى له ان هناك 60 الف متظاهر أمام وزارة الداخلية و في الواقع كان العدد أقل من ذلك عشر مرات.
قصر قرطاج
قصر قرطاج


أثناء تحضير خروج الرئيس من القصر مع أمنه الخاص إلى ثكنة العوينة لمغادرة البلاد صحبة ليلى (حيث كانت في تونس وليس في دبي) …كانت طائرة هيلكوبتر تابعة للجيش و حاملة الجنرال رشيد عمار تحوم حول قصر قرطاج
هيلكوبتر الجنرال رشيد عمار تحوم حول قصر قرطاج
هيلكوبتر الجنرال رشيد عمار تحوم حول قصر قرطاج
وقد أمرهم الجنرال علي سرياطي بنسفها أن هبطت في مدرج القصر ثم إنتقل مع الرئيس إلى العوينة حيث كانت في انتظاره الطائرة الرئاسية للخروج من البلاد وأغلق هاتفه
علي السرياطي يأمر وحداته الأمنية بالتدخل إذا هبطت هليكوبتر الجنرال رشيد عمار في القصر الرئاسي
علي السرياطي يأمر وحداته الأمنية بالتدخل إذا هبطت هليكوبتر الجنرال رشيد عمار في القصر الرئاسي
في ثكنة العوينة العسكرية
وصل الرئيس وزوجته العوينة وقد كان الرئيس متردداً حول مغادرة البلاد لكن علي السرياطي نهره وأسمعه كلم بذيء إلى حد الكفر وقال له أنه يجب مغادرة البلاد لأن الشعب متوجه إلى القصر الأن و أنك ستموت أو ستقتل و صرح ضابط في الجيش للرئيس أنه يجب مغادرة البلاد إلى حين هدوء الوضع وتدخلت ليلى وادخلت الرئيس إلى الطائرة بما أنها واثقة في إخلاص علي السرياطي لها ..
غادرت طائرة الرئيس وأثناء ذلك تدخل الجيش و قام بتوقيف علي السرياطي في الحال
إرتباك الأمن الرئاسي والسيطرة على الوضع السياسي
في القصر الرئاسي كان هناك إرتباك حيث لم تستطيع ادارة الأمن الرئاسي الإتصال بمديرهم الموقوف فتدخل عقيد في الأمن الرئاسي متحملاً المسؤولية و أمر كل عناصره بعدم إطلاق الرصاص تجنبا لحمام من الدماء و جلب الوزير الأول إلى القصر لمسك مهام الرئاسة خوفاً من الفوضى حيث رفض هذا الأخير لكن قبل تحت ضغط ضباط الأمن الرئاسي و أذاعوا خبر تسلم محمد الغنوشي الرئاسة في التلفاز وهذه الأثناء وصل الجنرال عمار ولم يكن راضٍ عن تسلم الغنوشي لمهامه الجديدة لكنه وافق في الأخير ….
الفوضى في تونس وليلة الرعب
فيما يخص الفوضى التي صارت ..أخبرني صديقي الضابط أن الطرابلسية جهزوا ميليشيات مسلحة لبث الفوضى و الرعب في نفوس الناس تمهيداً لسيطرة السرياطي على الوضع و إيصال ليلى الطرابلسي إلى الحكم .. ولكن فشل المخطط لأن الأمن الرئاسي و الجيش تدخلوا في الوقت المناسب و مسكوا بزمام الأمور.
انتاب تونس الرعب والاشاعات حيث تضاربت المعلومات وأصبحت حالة من الفوضى …فيما يخص القناصة ..أجابني صديقي الضابط أنهم من ميليشيات الطرابلسية حيث أن الأمن الرئاسي ساهم في تحسن الوضع وحماية القصر وتمكن الشعب وللجان الشعبية من تعطيل تحرك هذه الميليشيات وأصبحت عاجزة عن أداء مهمتها
رغم انهم قاموا بقتل العديد من أبناء الشعب .
القبض على الطرابلسية
كانت فرق من القوات الخاصة تجوب المدينة بحثا عن أفراد عائلة الطرابلسي وكلنا شاهدنا عماد الطرابلسي ومنصف الطرابلسي في فيديو على الفيسبوك يجهز نفسه للهروب انما خدعة أمنية حيث طمنه الجهاز الأمني المحيط به أنهم بصدد تجهيز الطائرة ولنقلهم خارج تونس … أما بقية العائلة فقد إتصلوا بمحافظ المطار ليسهل لهم الهروب حيث خدعهم و حضروا في بهو المطار فوجدوا قوة مكافحة الارهاب وفرقة القوات الخاصة للحرس الوطني في انتظارهم وتم القبض عليهم وفي الأثناء هرب عماد الطرابلسي إلى المدرج حاملاً سلاحه لكن الكومندوس أطلق طلقة تحذيرية فانبطح عماد أرضاً واقتيد إلى حافلة الجيش مع باقي عائلته إلى ثكنة العوينة .
لقد كان ذلك ضوء أخضر او طريقة لتوجيه الغضب تجاه عائلة الرئيس، وما كان يريد السرياطي هو إرسال بن علي الى المنفى والاستيلاء على السلطة برمي آل الطرابلسي لغضب الرأي العام لكن الجنرال عمار سبقه و أعلن المطار منطقة عسكرية لساعات
اسئلة محيرة
سألني صديقي الضابط وقال لي : صديقي مهدي ألا تلاحظ سبب فتح القذافي للحدود بطلب من بن علي أثناء أحذاث سيدي بوزيد ؟؟ أليس لليبيا دور فيما حدث ؟؟ هل يمكن أن سلاح ميليشيا الطرابلسية دخل من الحدود الليبية ؟؟ حيث أنه لم يكن هناك نقص في المعدات أو السلاح لدى الأمن الرئاسي و الشرطة !!
هل يكون القذافي له يد مع الجنرال علي السرياطي في محاولة لجعل ليلى الطرابلسي حاكمة تونس ؟
هذه الأسئلة سيجيب عنها التاريخ فيما بعد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire